Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1265

  1. ٢٥٦ - لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما

وقراهم في كل وقت مبذول، ألا ترى (¬١) أنه قد وصف قبل هذا، قراهم باللّيل، حيث يقول:

وإنَّا لَنَقْري الضَّيْفَ إنْ جَاءَ طَارِقًا … مِنْ الشَّحْم مَا أَضْحَى صَحِيحًا مُسَلَّما

ويروى: "ما أَمْسَى". وأمَّا قوله: "يقطرن". فهو المستعمل في مثل هذا. يقال: سيفه يقطُر دمًا، ولم تجو العادة بأَنْ يقال: سيفه يسيل دمًا (¬٢)، أو يجرى دمًا، ومثله [ما أنشده المبرد (¬٣) لطرفة] (¬٤):

وأَسْيَافُنَا يَقْطُرْنَ مِنْ كَبْشِهِ دَمًا

مع أنَّ "يقطر" أمدح؛ لأنّه يدلّ على مضاء السّيف، وسرعة خروجه عن الضّريبة، حتّى لا يكاد يعلق به دمٌ، [ولولا أنّ حسّان، إنّما أراد بذكره القطر، اتصال سفك سيوفهم للدّماء، من مواقعة الأعداء؛ لكان وصفها بتعلق الدّم بها كالهجاء] (¬٥). وقوله: "من نجدة" أَيْ؛ من شجاعة وشدّة، وهي للجنس، ولذلك دخلت عليها "من"؛ للبيان

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1265 (SanadKitab #774, hlm. urut 1247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.