"الألف" الممدودة "بالتّاء"، يعني في نحو (¬١) "قَاصِغاء وقواصع"، تشبيههم "الألف والنّون" بها في قوله (¬٢):
قُبِحتم يَا ظَرِبًا مُحجَّرةْ
قوله: "ظَرِبًا" جمع (¬٣) "ظِرَبان"، ويدُلّك (¬٤) على ذلك تأنيث صفتها، وهو قوله: "مُحجّرة"، يريد: أنَّ حذفهما قد دلّ على الجمع، كما دلّ (¬٥) عليه حذف "الهاء" في نحو؛ تمرة وتمرِ، [وسيأتي في البيت بعدُ زيادة بيان] (¬٦).
قال أبو عليّ: وقوله (¬٧): "أَوْ الوِبَارَ"، لا يكون فيه إلّا النصب؛ لأنَّ المنادى العطوف عليه، إنْ حملته على لَفْظِه (¬٨) فلفظه نصب، أو على موضعه، فالموضع كذلك أيضًا (¬٩).