كذنب العقرب؛ خبثًا وشرًّا، [وتطلعًا إلى الإذاية وضرًّا".
وروى (¬١):
كالعقرب الأَصْفَرِ شَوَّال عَلِقْ] (¬٢)
"والشوَّال": المرتفع. والعلق: الكثير التعلّق بالأشياء. وَذكَّرَ "العقرب"، حين جعل "الأصفر" نعتًا له (¬٣)، وهذا على مذهب من يقول للأُنْثَى: "عقربة" (¬٤). والأَشْهر أنَّ "العقرب" للأنثى، والذكر: عُقْرُبَان، وكلٌّ جائز (¬٥). وكان القياس أنْ يقول: "كَلْبِيُّ الخُلُق"، فيرده إلى الواحد، ولكنَّه أراد: الجنس، كذا قال (¬٦) ابن جنيّ.
[والعنس: النّاقة الصلبة] (¬٧). [وأنشد أبو عبيد في "المنصف" (¬٨) أوَّل هذه الأشطار:
إنَّ الزُّبَيْرَ زَلِقٌ وزُمَّلِقْ