لقوا ذَا طَمِّ، أَيْ؛ ذا كَبْسٍ، وتغطية (¬١)؛ لاهتياجه، وشَدّه أمواجه.
وحكى ابن الأنباري (¬٢)، عن يعقوب (¬٣) في قولهم (¬٤): "جاء بالطِّمِّ والرِّمِّ": أنَّهم كسروا الطّاء؛ لما جاءوا معه بالرِّم (¬٥) فإذا أفردوه فتحوا الطّاء، فقالوا: "جاءوا بالطمّ".
والذُّرَى (¬٦)، جمع: ذِروة وذَرْوة، وهي أعلى كلّ شيء، وأراد هنا: أعالي الرؤوس، وأعالي البيضات إن حملت قوله: "والحديد المسمّرا" على المفعول معه، أو على حذف المضاف، أَيْ؛ وذو الحديد المسمّر، ويجوز أن يكون عطفًا على "ذرى السهام"] (¬٧).