وذُكر في كتاب "الواحدة" (¬١): أنَّ حاجبًا كان مجوسيًا هو وأهل بيته؛ ولذلك سمَّى ابنته "دختنوس"، باسم ابنة كسرى، وهو ممن تزوج ابنته.
وقوله: "المرموس" أي، المخفي، وروى (¬٢): "المرسوس"؛ وهو المدفون. والمألكة] (¬٣)، والمألكة، والألوك: الرسالة، وهو (¬٤) عند أبي الفتح: مما قدم "عينه" على فائه؛ لأنَّ أصل تركيبه عنده (¬٥) "لأك" فالفاء لام، والعين همزة، واللام كاف، وقال: "هذا الأكثر، وعليه تصرف (¬٦) الفعل، قال النابغة (¬٧):
ألِكْنِي إلى النّعمان حيثُ لَقيتُه