وبعض عُكل] (¬١) يقول: هذا ذرَاع فيذكره. قال: وينبغي أن تجمع أذرعة، ولا أراهم سمَّوا (¬٢) أذرعَات، إلَّا بجمعه مذكرًا. والسماع (¬٣) الفاشي الكثير في الذراع التأنيث، والأذرع جمع يقتضي التأنيث؛ لأن الأفْعُل (¬٤) للمؤنث في الأغلب، و "الأفْعلَة" للمذكر، فهذا كما تراه على وجهه، لا ضرورة فيه، ولا عدول فيه (¬٥) عن القياس، فكيفى يتوهّم على أبي عليّ أنه جلبه شاهدًا على ذلك، [مع أنه ضيَّع الكلام هنا في "أجمع"] (¬٦)، وكذلك لم يرَ أبو الحجاج الأعلم ﵀ (¬٧) قول أبي عليّ في (¬٨) أجْمع هنا، فقال فيه في "شرح أبيات (¬٩) الكاب": أجمع هنا بمعني: جميع ومجتمع؛ ولذلك نعت به فرع، وهذا قول ساقط (¬١٠) هو فيه
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 1, halaman 806
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 806 (SanadKitab #774, hlm. urut 788)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.