Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 853

  1. ١٤٤ - ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر

بمنزلة "في" على ما قد ذكرته، ثم قال أبو عليّ: فإنْ قيل: فَلِمَ لا تتعلّق "من" "بتجر"؛ فإنّه خلاف ما فسَّر به البيت فلينظر بعد، ومعنى "تَجُرّ" أَيْ: تسيرُ بالأهون من سيرها وأرفقه يصف إبلًا.

وقال في موضع آخر من "التّذكرة"] (¬١): تخصيص "اللَّام" أكثر ممّا يحدثه اتصال "من" به؛ لأنَّ ذلك تقريب من التّخصيص، وهذا توَغُّل في التّعريف فلا وجه إذَنْ لاتصال "من" به، مع كونها دون "اللَّام" في التّخصيص، وأنَّه كالتّنكير بعد التَّعريف وقد كان يجوز أن تجعل تعلّق الجار والمجرور في "أفعل منك" على حدّ تعلّق المفعول به، لكنّهم غلَبوا عليه حكم الإضافة، فاتصال "من بالأكثر" على أحد (¬٢) وجهين: على "الظّرف"، أو على "الحال"، فالظرف كقول أوس (¬٣): "أَحْوَجَ سَاعَةً" واتصاله به (¬٤) على حدّ الحال لا يمتنع؛ لأن "الحال" في هذا "كالظّرف"؛ لأنَّ المعاني تعمل فيهما [إذا كانت مُقَدَّمَة عليهما] (¬٥).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 853 (SanadKitab #774, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.