Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 959

  1. ١٦٦ - ....................... ... فما طائري فيها عليك بأخيلا

وقد سلبوا عنها معنى الصفات، وهذا المعنى موجد في قولهم: "أدهم" وبابه، وقد امتنعوا من صرفه مع ذلك، فكذلك (¬١) ينبغي أنْ يمتنع من صرْف "أحْمرَ" إذا سُمّي به ثم نُكّرَ. وينبغي أنْ يكون في هذه الصّفات ضمير الفاعل، وإن كانت قد استعملت استعمال الأسماء، بدلالة امتناعهم من صرفها، فلو لم يكن فيها "ضمير"، لخرجت عن أنْ تَكون وصفًا، [ولو خرجت عن أن يكون وصفًا] (¬٢)، صارت مِثْلَ "أفْكَل"، ولو صارت مثله، لوجب أن تُصرف في النّكرة. وجملة القول عندي في "أفْعَى، وأخْيل، وأجْدَل"، أنّ من صرف فلا ضمير فيه، فأمَّا تكسيرهم هذا النّحو تكسير الأسماء نحو، "أباطح" (¬٣)، فلا يدل على أنه لا ضمير فيه، لأنَّ الصّفات قد تكسّر تكسير الأَسماء نحو، "كَهْلٍ وكهولٍ، وفَرْخ (¬٤) وفروخ"، فكما لم يمنع تكسيرهم إيَّاها (¬٥) تكسير الاسم من ألَّا يصرف، كذلك (¬٦) لا يمتنع (¬٧) من ألّا يكون فيه ضمير.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 959 (SanadKitab #774, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.