?
جنائزكم " (¬١) . رواه الإمام أحمد في " المسند ".
ولأن الإسراف في الإسراع يمخضها ويؤذي حاملها ومتبعيها.
ومحل ذلك: (ما لم يخف عليه) أي: على الميت (منه) أي:
من الإسراع.
ويسن اتباع الجنائز؛ لقول البراء: " امرنا رسول الله ﷺ باتباع الجنائز " (¬٢) . متفق عليه.
(و) سن أيضاً (كون ماش) مع الجنازة (أمامَها)؛ لما روى ابن عمر قال: " رأيت النبي ﷺ وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة " (¬٣) . رواه أبو داود والترمذي. وعن انس نحوه (¬٤) . رواه ابن ماجه.
ولأنه م شفعاء. بدليل قوله ﷺ: " ما من ميت يُصلي عليه أُمَّة من المسلمين يبلغون مائة كُلهم يشفَعون له (¬٥) إلا شُفِّعوا فيه " (¬٦) . رواه مسلم. والشفيع: يتقدم المشفوع له.
(و) سن كون (راكب ولو) كان راكباً (سفينة خلفها)، لما روى المغيرة ابن شعبة مرفوعاً: " الراكب خلف الجنازة " (¬٧) . رواه الترمذي. وقال: حسن صحيح.
ولأن سير الراكب أمامها يؤذي متبعها.