Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 3, halaman 90

  1. كتاب الجنائز

ولأن الليل أحد الزمانين. فجاز الدفن فيه؛ كالنهار.

وما روى مسلم من " أن النبي ﷺ ذكر رجلاً من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل ودفن ليلاُ. فزجر النبي ﷺ أن يقبر الرجل بالليل، إلا أن يضطر أنسان إلى ذلك " (¬١) ، فمحمول على التأديب (¬٢) .

والدفن بالنهار أولى؛ لأنه أسهل على متبعى الجنازة، وأكثر للمصلين

عليها، وأمكن لاتباع السنة في دفنه وإلحاده.

(ولَحد) أفضل من شِقّ وهو بفتح اللام، والضم لغة، وأصله الميل.

وصفته: أن يحفر في أسفل حائط القبر حفرة تسع الميت. والشِقّ: أن يحفر وسط القبر؛ كالنهر. ويبنى جانباه.

(وكونه) أي: اللحد (مما يلي القبلة) أفضل من كونه مما يقابل القبلة.

فالذي مما يلي القبلة يكون ظهره إلى جهة ملحده، والذي لا يلي (¬٣) القبلة يكون وجهه إلى جهة ملحده؛ لأنه يكون في الحالتين على جنبه الأيمن مستقبل القبلة.

(ونصبُ لَبِنٍ) وهو: ما ضرب من الطين مربعاً للبناء (عليه) أي: على اللحد (أفضل) من نصب الحجارة عليه.

ووجه كون اللحد أفضل من الشق: ما روى مسلم عن سعد بن أبي وقاص أنه قال في مرضه الذي مات فيه: " الحدوا لي لحداً، وانصبوا عليََّ اللبن نصباً كما فعل برسول الله ﷺ " (¬٤) .

(وكُره شقً بلا عذر) كما لو تعذر اللحد؛ لكون التراب ينهال (¬٥) ، ولا

يمكن دفع ذلك بنصب لَبِن أو حجارة. وإن أمكن أن يجعل فيها شبه اللحد من

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 3، ص 90 (SanadKitab #776, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.