في غيرها. ويستحب (سجود الشكر) عند تجدد النعم واندفاع النقم (¬١) وتبطل به صلاة غير جاهل وناس،
(¬١) (واندفاع النقم) وبهذا قال الشافعي وإسحق وأبو ثور وابن المنذر، وقال النخعي ومالك وأبو حنيفة يكره، لأن النبي ﷺ كان في أيامه الفتوح ولم ينقل أنه سجد، ولنا ما روى أبو بكرة "أن النبي ﷺ إذا أتاه أمر يسر به خر ساجدًا" رواه ابن المنذر، وسجد الصديق حين بشر بفتح اليمامة، وعلي حين وجد ذا الثدية.