Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 4, halaman 153

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الجنائز
  3. فصل في الدفن

(ويدخل الميت مما يلي القبلة) (¬١) يعني: توضع الجنازة في جانب القبلة من القبر، ويحمل منه الميّت فيُوضع في اللحد، وقال الشافعي ﵀: السنّة أن يُسلّ إلى قبره وصفة ذلك أن توضع الجنازة في مؤخر القبر حتى يكون رأس الميت بإزاء موضع قدميه من القبر، ثم يدخل الرجل الآخر القبر، فيأخذ برأس (¬٢) الميت، ويُدخله القبر أولًا، ويسل كذلك. [كذا في «مبسوط شيخ الإسلام»، و «فتاوى قاضي خان»، و «الخلاصة الغزالية» (¬٣).

وقال شمس الأئمة الحلواني ﵀: صورة السَّل أن توضع الجنازة في مقدم القبر حتى يكون رِجلا الميت بإزاء موضع رأسه من القبر، ثم يدخل الرجل الآخر القبر فيأخذ برجلي الميت، ويدخلهما القبر أولًا، ويسل كذلك] (¬٤). كذا في «المحيط» (¬٥)، و «شرح الطحاوي» (¬٦).

[١٦١/ ب] وما ذكره في «المبسوط» قريب من هذا أيضًا، ثم ذكر في «المبسوط» (¬٧): احتج الشافعي ﵀ بما روي: «أن النبي ﷺ سُلَّ إلى قبره» (¬٨)، ولأنّه في حال حياته كان إذا دخل بيته بدأ برجله، والقبر بيته بعد الموت، فيُبدأ (¬٩) بإدخال رجله فيه، ولنا ما روى إبراهيم النخعي ﵀ (¬١٠): «أن النبيّ ﷺ أُدخل قبره من قِبل القبلة» (¬١١)، فإن صحّ هذا اتضح المذهب، وإن صحّ ما رووا، فقيل: إنما كان ذلك لأجل الضرورة؛ لأن النبي ﷺ مات (¬١٢) في حجرة عائشة ﵂ من قبل الحائط، وكانت السنة دفن الأنبياء في الموضع الذي قبضوا فيه (¬١٣)، ولم يتمكنوا من وضع السّرير من قبل القبلة لأجل الحائط/ فلهذا سلّ إلى قبره، وعن ابن عباس ﵁[وعمر] (¬١٤)، وابن عمر ﵄ قالا (¬١٥): «يُدخل الميّت إلى قبره من قِبل القبلة» (¬١٦)، سيكون وجوه الآخذين إلى القبلة قال ﷺ: «خير المجالس ما استقبلت به القبلة» (¬١٧). كذا في «المبسوط» (¬١٨)، و «[فتاوى] (¬١٩) قاضي خان» (¬٢٠).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 4، ص 153 (SanadKitab #811, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.