وهو قولُ ابنِ عباسِ ﵁ وقد رُوِيَ أنهُ حين كانَ واليًا بالبصرة (¬١) أخذَ الْعُشْرِ مِن البقولِ مِن كُلِّ عشرِ دساتجةٍ دستجةٍ (¬٢)، كذا في "المَبْسُوط" (¬٣)، سواءً سُقِىَ سيحًا، أي: ماءً جاريًا وفي "الصِّحَاح" (¬٤): السيحُ: الماءُ الجاري مِن ساحَ الماءُ سيحًا إذا جرى على وجهِ الأرض وانتصابُه على أنه مفعولٌ ثانٍ مِن سَقَىَ كقوله تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا﴾ (¬٥)، أو سَقَتْهُ السماءُ، أي: المطر] قال الله تعالى (¬٦): ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا﴾ (¬٧)، وقال الشاعر:
إذا سقط السماءُ بأرضِ قومٍ يُقاُلُ … مازلنا نطأُ السماءَ حتى أتيناكم (¬٨)
كذا في "الصِّحَاح" (¬٩)، إِلاَّ القَصَب (¬١٠) والمستثنى عنَد أبي حَنِيفَةَ ﵀ خمسةُ أشياء: السعفُ (¬١١): فإنهُ مِن أغصانِ الأشجارِ، وليس في الشجرِ عُشّر، والتينُ: لأنُه سَاقَ للحَبِّ كالشَّجرِ للثمارِ، والحشيشُ: فإنه يتقي مِن الأرض، ولا يقُصدُ استغلالُ الأراضي به، والطرفاء والقَصَبُ: فإنه لا يقُصد استغلال الأراضي بهما، كذا في "المَبْسُوط" (¬١٢) (¬١٣).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 5، ص 54 (SanadKitab #811, hlm. urut 1130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.