ولابد من أمن الطريق، وهو أن يكون الغالب فيه السلامة،
من شروط الحج وجود المحرم مع المرأة
فإن كان بينه وبين مكة بحر، فهو عذر بمنزلة فوت الطريق، والفرات (¬١) والدجلة (¬٢) والجيحون (¬٣) أنهار وليست بحاراً، فلا تمنع الاستطاعة، ثُمَّ تكلموا أن أمن الطريق وسلامة البدن على قول أبي حنيفة ﵀، ووجود المَحرَم (¬٤) [للمرأة] (¬٥) شرط؛ لوجوب
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 21 (SanadKitab #811, hlm. urut 1316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.