Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 1, halaman 2

  1. مقدمة المصنف

فإن إيضاح ما انغلق من كتب السلف من أهم الأمور، [وأشرف الخصال] (¬١) في هذه الأزمنة والدهور؛ إذ الأساتذة (¬٢) الذين لهم خبر [بمكامن] (¬٣) حقائقها، واطلاع بدرك [وقائعها] (¬٤)، قد أُكرموا بالوصال إلى مثوبات ذي الجلال، ثم من [بين] (¬٥) كتب المتقدمين والمتأخرين، وخلال مصنفات المتبقرين (¬٦) والمتبصرين، نجمت (¬٧) الهداية هادية لأصول الرواية، ومتون الدراية، مع قصر اللفظ وإنباء المعاني، [وفقه الفقهاء] (¬٨) وأصحاء [المعاني] (¬٩)، وطلعت مشرقة مبرزة ولكن نطقت مفِلْقة (¬١٠) [معجزة] (¬١١) معضئلة (¬١٢) بأصول [تفتر] (¬١٣) منها الفروع المفتنة، [مجلحمة] (¬١٤) (¬١٥) بقوانين تنسل منها المعاني المكتنة على وجه [تكل] (¬١٦) عن ذكر محامدها أنامل التحرير، وتضيق عن وصف معاليها أدراج الأضابير (¬١٧)، ومن [جرأه عذب] (¬١٨) مشوقة للقلوب، مرغبة أطيب (¬١٩) مضغة صيحانية مصلبة (¬٢٠) (¬٢١)،

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 1، ص 2 (SanadKitab #811, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.