(وفي قول أبي يوسف ﵀: عليه صدقة؛ لأنه ليس بطيب، بل هو كالأشنان (¬١) يُغسل به الرأس، ولكنه يقتل الهوام (¬٢)، كذا في «المبسوط» (¬٣).
(وَكُلَّما عَلا شَرَفاً) (¬٤). بفتحتين أو كلما علا مكانًا مرتفعًا.
وروى الأعمش (¬٥) عن خيثُمَّة (¬٦) كانوا يستحبون التلبية عند ست: في أدبار الصلاة، وإذا استعطف الرجل راحلته، وإذا صعد شرفاً (¬٧)، وإذا هبط واديًا (¬٨)، وإذا [لقي] (¬٩) بعضهم بعضًا، وبالأسحار (¬١٠).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 58 (SanadKitab #811, hlm. urut 1353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.