وأمّا صِفَتُه فَيَمين مِن جانب الزّوج ومُعَاوضة مِن جَانِب المرْأة عِندَ أبي حنيفة (¬١) ﵀ (¬٢) -، وأمّا عِندهُما (¬٣) فَيَمِين مِن الجَانِبَيْن على ما يَأتي بيان ثمرة الخلاف.
(وَإِذَا تَشَاقَّ الزَّوْجَانِ) أي اختلفا وتَخَاصَما، مُشْتَق مِن الشِق وهو الجانب (¬٤)، وإنما سمّي به لأنّ كل واحد من المُتَشَاقَيْن يأخُذ شِقًّا خِلَافَ شِقِّ صَاحبه، وهذا/ ٣٦٠ أ/ كالتَخاصُم والتَعَادِي، فإن كل واحد من المُتَخَاصِمَيْن والمُتَعَادِيِيْن يَأْخُذ خَصْمَاً، وهو الجانب وعَدُوّه وهي جانب الوادي خلاف جانب صاحبه.
(وَخَافَا أَنْ لَا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ) أي ما يَلْزَمَهُمَا مِنْ مَوَاجِب الزَّوْجِيّة.
﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ (¬٥)، أي فلا جُنَاحَ على الرَّجُل فِيما أخَذَ، و] لا (¬٦) على المرأة فيما أَعْطَت.
سمّى الله تعالى ما أعطته فِدَاءً مِنْ فَداهُ مِنْ الأَسْرِ [اسْتَنْقَذَه] (¬٧)، لَِما أنّ النِسَاءَ عَوَانٌ (¬٨) عند الأزواج بالحديث (¬٩)، فكانَ المال الذي يُعْطَى في تَخْلِيصِهِنَّ فِدَاءً.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 9، ص 3 (SanadKitab #811, hlm. urut 1883)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.