" فالواصلة التي تصل الشعر، والمستوصلة التي تفعل بها ذلك" كذا في الصحاح (¬٣).
"إنما يستحق اللعن بالانتفاع بما لا يجوز الانتفاع به، ثم الآدمي مكرم شرعاً، ولكرامته لا ينتفع بشيء مما ينفصل عنه، بل يدفن، ألا ترى أن غائط الآدمي يدفن ولا ينتفع به [كما هو، فكذلك شعره يدفن ولا ينتفع به] (¬٤). وروي عن محمد ﵀ أنه جوز الانتفاع بشعر الآدمي استدلالاً بما روي أن النبي ﷺ حيث (¬٥) حلق رأسه وقسم شعره بين أصحابه فكانوا يتبركون به (¬٦)، ولو كان نجساً لما فعل، فإنه لا يتبرك بالنجس.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 13، ص 213 (SanadKitab #811, hlm. urut 2663)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.