Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 17, halaman 109

  1. كتاب الدعوى
  2. فصل في [كيفية اليمين و الاستحلاف]

(وقد تؤكد بذكر أوصافه وهو التغليظ) أي: بذكر أوصافه بدون حرف العطف حتى لو قال: والله والرحمن والرحيم صارت أيمانًا والمستحق عليه يمين واحدة (إلا أنّه يحتاط كيلا يتكرر عليه اليمين) (¬١)، والمراد من الاحتياط هو أن يذكره بغير [عاطف] (¬٢) [واو فإنّه لو ذكر قوله: والله والرحمن والرحيم بالواوات صارت ثلاثة] (¬٣) أيمان والمستحق عليه يمين واحدة كذا في مبسوط فخر الإسلام (¬٤) ﵀.

(وقيل في زماننا إذا ألحّ الخصم ساغ للقاضي أن يحلّف بذلك لقلة مبالاة الْمُدَّعَى عليه باليمين بالله) (¬٥) لكن ذكر الإمام الاسْتَرُوشَنِيّ ﵀ في الفصول (¬٦) أنّ القاضي إذا حلف الْمُدَّعَى عليه بالطلاق فنكل لا يقضي عليه بالنكول؛ لأنّه نكل عمّا هو منهي عنه شرعًا، وكذا إذا حلفه [وحلَف] (¬٧) ثُمَّ حلفه بالله (اين سوكَند راست خوردى؟) (¬٨) فنكل عن هذه اليمين لا يقضى عليه؛ لأنّ حقه في اليمين مرة وقد حلَف مرة وذكر فيه أيضاً الشاهد إذا أنكر الشهادة لا يحلِّفه القاضي ولو قال الْمُدَّعَى عليه: الشاهد كاذب وأراد تحليف المُدَّعِي ما تعلم أنّه كاذب لا يحلّفه وكذا لو قال الْمُدَّعَى عليه: (اين شاهد مقر آمده است بيش از كَوا هى كه اين مال محدود منست) (¬٩) وأراد تحليف الشاهد أو المدّعي لا يحلَّف.

وذكر في المَبْسُوط (¬١٠) ولا يحلّف الشاهد؛ لأنّا أمرنا بإكرام الشهود وليس من إكرامه استحلافه [لقوله ﵇: «من كان حالفا فليحلف بالله»؛ ولأن القسم ينتفع بتعظيم المقسم به] (¬١١)؛ ولأنّ الإستحلاف بشيء على الخصومة ولا خصم للشّاهد.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 17، ص 109 (SanadKitab #811, hlm. urut 3278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.