Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 22, halaman 6

  1. كتاب الشفعة
  2. مراتب الشفعة

وفيه دليلٌ على أنَّ مَن أراد بيعَ مُلكه، فإنه يَنبغي له أن يَعرِضَ على جَاره؛ لمراعاة حق المجاورة؛ قال ﵇: «ما زالَ جَبرئيلُ يُوصِيني بَالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُه» (¬١).

ولأنَّه أقربُ إلى حُسن العِشرة، والتجوز عن الخصومة والمنازعة» (¬٢).

قوله: (الشفعة واجبة)، أي: ثابتةٌ عند تَحَقُّق سببِها، إلا أن يكون المرادُ بها لزوم الإثمِ عند تَركها.

الخُلطة -بالضَّمة (¬٣) - الشركة، خَالَطَه: أي شَارَكه.

ولا فَرْقَ إذًا بين الخليط والشريك؛ [لأنهما سببان] (¬٤) عن معنى واحد، والاختلاف بينهما إنما يقع بسبب اختلاف المحل؛ فتارة ذكر الشريك في نفس المبيع و [تارة ذَكَر] (¬٥) الخليط في حَقِّ المبيع، وتارة ذكر على عكسه.

مراتب الشفعة

وذكر في «الذخيرة» (¬٦): «وهذا الذي ذَكَره في عَامَّة الكتب بأن الشُّفعة عندنا تُستحق على ثلاث مراتب:

أوَّلاً: تُستحق بالشركة في عين البقعة، ثم بالشركة في حقوق الملك من الطريق والشرب، ثم تُستحق بالجوار.

وصورته: منزل بين اثنين في سكة غير نافذة، باع أحدُ الشريكين نصيبَه من المنزل، فالشريكُ في المنزل أحقُّ بالشفعة، فإن سَلَّم فأهل السكة أحقُّ، فإن سلموا فالجار المُلاصق (¬٧) أحق، وهو الذي على ظَهر هذا المنزل، وباب داره في سكة أخرى.

ومسألة الجار على وجهين: إما أن تكون الدار التي وقع فيها الشرى (¬٨) في سكة نافذة، وفي هذا الوجه الشفعة للجار الملاصق.

وإما أن يكون في سكة غير نافذة، وفي/ هذا الوجه جميع أهل السكة شفعاء؛ الملازق والمقابل في ذلك سواء.

و [قد] (¬٩) قيل: الشفعة عنده يستحق به (¬١٠) على أربع مراتب، وبيان ذلك في مسألتين:

إحداهما: بيت في دار في سكَّة غير نافذة، والبيت لاثنين، والدار لقوم؛ فباع أَحَدُ صاحبي البيت نَصيبَه من البيت، فالشفعة أولاً للشريك في البيت، فإن سلم فلشريك الدار، فإن سلم فلأهل السكة، الكل في ذلك سواء، فإن سلموا فالجار الملازق، وهو الذي على ظهر هذا المنزل، وباب داره في سكة أخرى.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 22، ص 6 (SanadKitab #811, hlm. urut 4219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.