قلنا: إنَّ النبيَّ ﵇ جعله أحقَّ على الإطلاق، فيكون أحق بها قبل البيع وبعده.
وقوله: «ينتظر»: تفسير لبعض ما شمله كلمة: أحق.
ولأن ما روي عن عمرو بن الشَّريد (¬١)، عن أبيه، عن النبي ﵇ أنه سُئِل عن أرض بِيعت ليس لأحد فيها شريك ولا نصيب! فقال: «الجارُ أَحَقُّ بِشُفعته» (¬٢)، فهذا يُبطل ذلك التأويل إذا كان طريقهما واحدًا، أي: إذا كان طريق البائع والجار.
ومعنى الحديث: «الجار أحق بسَقَبه» [أن] (¬٧) الجار أحقُّ بالشفعة إذا كان جارًا مُلاصقًا.
والباء من صلة «أحق» لا للتسبيب (¬٨)، [كما في قوله تعالى: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ (¬٩) (¬١٠)، وأريد بالسقب الساقب على معنى: ذو السقب، أو تسمية بالمصدر، أو وصف به، كذا في «المغرب» (¬١١) (¬١٢).
وقال الشافعي (¬١٣): «لا شفعة بالجوار» (¬١٤).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 22، ص 8 (SanadKitab #811, hlm. urut 4221)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.