Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 23, halaman 97

  1. كتاب الكراهية
  2. [سبب الاستبراء وعلته والحكمة من تشريعه]

[دليلُ وجوب الاستبراء هو حديث أوطاس]

(أفاد وجوب الاستبراء على المولى) (¬١) فإنّه إذا قيل: لا تضرب فلان؛ يكون ذلك نهيًا للضّارب عن الضّرب لا خطابًا للمضروب (¬٢).

[سببُ الاستبراء وعِلَّتِه والحِكْمَة مِن تَشْريعِه]

(وكان السّبب استحداث ملك الرقبة المؤكد باليد) (¬٣) والحِكْمَة في ذلك: تَعَرُّف براءة الرَّحِم، وصيانَتُهُ ماءَ نَفْسِهِ عن الخَلْط بماءٍ آخَرَ، والتحرّز عن أنْ يَصيرَ ساقياً زرعَ غيرِه (¬٤).

[ولكن الحكم] (¬٥) يثبت بثبوت علته؛ ولهذا قُلْنا: إذا اشتراها من امرأةٍ أو صَبِيٍّ باعها أَبُوهُ، أو اشتراها وهي بِكْرٌ، أو اشتراها من مملوك يلزمه الاستبراء؛ لوجود العلّة الموجبة، وهي حدوث ملك الحل بسبب ملك الرقبة (¬٦).

وعن أبي يوسف/ أنّه قال: إذا كان يتيقن بفراغ رحمها من ماء البائع فليس عليه فيها استبراء واجب؛ لأنّ الاستبراء كاسمه [لِتَبَيُّنِ] (¬٧) فراغ الرَّحِم، وقاس بالمطلقة قبل الدّخول أنّه لا يلزمها العِدَّة؛ لأن المقصود من العِدَّة في حال الدّخول [تبَيُّنِ] (¬٨) فراغ الرَّحِم، ولكنّا نقول هذه حِكْمة الاستبراء، والحُكم يتعلّق بالعِلَّة لا بالحِكْمَة (¬٩).

ثم اشتغال رحمها بالماء عند [الشِّراء] (¬١٠) لا يمكن معرفته حقيقة؛ فيتعلّق الحكم شرعًا بالسّبب الظّاهر وهو حدوث ملك الحل بسبب ملك الرقبة، فدار الحكم معه وجودًا وعدمًا للتّيسير على النّاس، كذا في "المبسوط" (¬١١).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 97 (SanadKitab #811, hlm. urut 4498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.