قلنا: الأصل هو الملك في الإضافة وغيره عارض فلا يعارض الأصل بالعارض.
[أحيا أرضاً ثم أحاط به الإحياء من جميع جوانبها على التعاقب]
(ومن أحيا أرضاً ميتة ثم أحاط الإحياء بجوانبها الأربعة على التّعاقب) (¬١) يعني: أن رجلاً إذا أحيا أرضاً مواتاً ثم جاء آخر وأحيا إلى جنبها أرضاً والأوّل ساكت حتّى أحاطوا جوانبها الأربعة كيف يكون الطّريق إلى صاحب الأرض الأوّل؟ قال: آخر أرض أحياها صاحبها [تترك له] (¬٢) فيها [طريق] (¬٣) إلى أرضه؛ لأنّه حين سكت عن الأوّل والثّاني والثّالث صار الباقي طريقاً له، فإذا أحياه الرّابع فقد أحيا طريقه من حيث المعنى، فيكون له فيه طريق، كذا في "الذّخيرة" (¬٤).
[تملُّك الذَّمِّي الأرضَ بالإحياء كما في الاستيلاء]
(حتى الاستيلاءُ على أصْلِنا) (¬٥) أي: كما أن المسلم يملك مال الكافر بالاستيلاء ﴿عندنا خلافاً للشافعي/ (¬٦) (¬٧).
فكذلك الكافر أيضاً يملك مال الكافر بالاستيلاء﴾ (¬٨).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 140 (SanadKitab #811, hlm. urut 4541)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.