(كما هو أصْلُهُ في جنسها) (¬١) أي: أصل أبي حنيفة/ في جنس المقادير (¬٢)، نحو حبس الغريم (¬٣)، وحدّ التّقادم (¬٤)، وتقدير ما غلب في نَزح ماء البئر (¬٥) الْمُعَيَّنَة (¬٦).
(وله: أنّه آية تعليمه عنده) (¬٧) أي: ﴿أن﴾ (¬٨) ترك الأكل علامة تعليمه عند الثالث؛ لأنّه إنما يحكم بكونه معلمًا بطريق تعيين إمساكه الثالث على صاحبه، وإذا حكمنا بأنه يمسكه على صاحبه، وقد أخذه بعد إرسال صاحبه فيحلّ، كذا في "المبسوط" (¬٩).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 226 (SanadKitab #811, hlm. urut 4627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.