واتفقا أيضاً أن كثير الحياة له عبرة، [وبعد] (¬١) ذلك اختلفا فيما بينهما، فأبو يوسف قدر الكثير بأكثر اليوم والليلة، ومحمّد قدّره بيوم (¬٢).
وفي الموضع الثّالث والرّابع: إذا كان الباقي من الحياة مقدار ما يبقى في المذبوح بعد الذّبح؛ ذكر الصّدر الشّهيد/: أنّه لا ﴿يقبل﴾ (¬٣) الذكاة بالإجماع، حتّى لو أخذه المالك كذلك ولم [يذكه] (¬٤) حَلَّ، ولم يذكر ما إذا كان الباقي من الحياة أكثر ممّا يبقى في المذبوح بعد الذّبح، كذا في "الذّخيرة" (¬٥).
(والميت ليس [بمذْبَح] (¬٦) (¬٧) أي: ليس بمحلّ للذّبح (¬٨).
(لأنّ ما بقي اضطراب المذبوح) (¬٩) لا الحياة المعتبرة (¬١٠).
(ردًا إلى المتردية (¬١١) (¬١٢) أي: اعتباراً (¬١٣).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 235 (SanadKitab #811, hlm. urut 4636)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.