(وَسَيَأْتِيْكَ الْبَوَاقِيْ فِيْ أَثْنَاءِ الْمَسَائِلِ) (¬١)، وَمِنْ الْبَوَاقِيْ مَسْأَلَةُ رَهْنِ الْمُشَاعِ، فَإِنَّهُ لَا يَصِحُّ عِنْدَنَا (¬٢) وَعِنْدَهُ (¬٣) يَصِحُّ، بِنِاءً عَلَى هَذَا الْأَصْلِ، فَإِنَّ حُكْمَ الرَّهْنِ لَمَّا كَانَ عِنْدَهُ هُوَ تَعَيُّنُهُ لِلْبَيْعِ جَازَ رَهْنُ الْمُشَاعِ؛ لِأَنَّ الْمُشَاعَ غَيْرُ مَانِعٍ لِجَوَازِ الْبَيْعِ بِالْاتِّفَاقِ (¬٤)، فَكَذَا لِجَوازِ الرَّهْنِ.
وَأَمَّا عِنْدَنَا لَمَّا كَانَ (حُكْمَ الرَّهْنِ) (¬٥) صَيْرُوْرَتَهُ (مُحْتَبَسَاً بِدَيْنِهِ) (¬٦) لَمْ يَصِحَّ رَهْنُ الْمُشَاعِ؛ لِأَنَّ الْمُهَايَأَةَ (¬٧) مَعَ الشَّرِيْكِ [تَمْنَعُ] (¬٨) الاحْتِبَاسَ، عَلَى مَا يَجِيْءُ تَمَامُهُ (¬٩) (¬١٠).