هذا الفصل قائم مقام [فصل] (¬١) المتفرقات وهو مؤخر عادة (¬٢).
قوله: (فَهُوَ رَهنٌ تفسيره (¬٣) (¬٤).
هذا إذا لم ينتقص شيء من كيله (¬٥)، وأما (¬٦) إذا انتقص شيء من كيله (¬٧) بالتخمر (¬٨) يَسقطُ (¬٩) الدَّين بقدره؛ لأنَّه ذكر في مبسوط شيخ الإسلام ﵀ في باب رهن أهل الذمَّة في هذه المسألة: وإذا صار رهنًا ذكر في الكتاب أنه يبطل من الدين على حساب ما نقص، ولم يذكر أنه أراد به نقصان القيمة أو نقصان الكيل، قالوا: والمراد منه نقصان الكيل؛ وذلك لأن العصير متى (¬١٠) صار خلاً بعدما صار خمراً [فإنه] (¬١١) ينتقص (¬١٢) في الكيل شيء فينتقص من الدين بقدره، فأما إذا بقي الكيل على حاله وإنما انتقصت القيمة فإنه لا يسقط شيء من الدين عندهم جميعًا (¬١٣).
لأنَّ الفائت مجرد وصف (¬١٤) [وبفوات مجرد الوصف] (¬١٥) في المكيلات والموزونات لا يسقط شيء من الدين عندهم؛ وإنما يتخير الراهن كما في القُلبِ (¬١٦) إذا انكسر (¬١٧).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 56 (SanadKitab #811, hlm. urut 4820)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.