(وَمَا رَوَاهُ غَيْرُ مَرْفُوْعٍ (¬١)؛ (¬٢) لأنَّ على قوله يلزم التحريق في التحريق وهو (¬٣) منهي عنه قال ﵇: «لا تُعذبوا أحدًا بعذاب الله» (¬٤).
وفي رواية: «لا يُعذِّب بالنَّار إلا ربها» (¬٥).
(أَوْمَتْ (¬٦) أي: أشارت (إِلَيْهِ (¬٧) أي: إلى الحمل على السياسة.
(إِضَافَتُهُ إِلَى نَفْسِهِ (¬٨) أي: إضافة النبي ﵇ فعل التغريق إلى نفسه بالإسناد حيث قال «غَرَّقْنَاه» (¬٩) ولم يقل من غرق يغرق.
(وَاخْتِلَافُ الرِّوَايَتَيْنِ (¬١٠) بالرفع وهو مبتدأ.
وقوله: (فِي الكَفَّارَةِ (¬١١) خبره، أي: اختلاف الروايتين عن أبي حنيفة ﵀ إنما كان في الكفارة لا في الدية؛ لأنَّ الدية واجبة من غير تردد، وأمَّا اختلاف الروايتين في شبه العمد هو ما ذكرته من الإيضاح وقال فيه بعدما قال: وفي شبه العمد الكفارة، قال ﵁: فوجدت في كتب أصحابنا أن لا كفارة في شبه العمد على قول أبي حنيفة ﵀ (¬١٢) (أَحَدُ نَوْعَي [الخَطَإِ] (¬١٣) (¬١٤) وهو الخطأ في القصد (فَإِنْ كَانَ فِي صَفِّ المُشْرِكِينَ لا تَجِبُ لِسُقُوطِ (¬١٥) عِصْمَتِهِ (¬١٦) فرع في السير: فإن علم مسلماً بعينه قد جاء به العدو مكرهًا فتعمده بالرمي وهو يعلم حاله يجب القود قياساً؛ لأنَّه عمد محض.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 129 (SanadKitab #811, hlm. urut 4893)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.