بَيَّنَّا ولم تجر المخاصمة (¬١) بينهم بالحديث ولو كان صحيحًا لما اختلفوا مع هذا النصَّ ولا احتج بعضهم به على البعض (¬٢).
(وَلأَنَّ مَا قُلْنَاهُ أَخَفُّ) وهو [من] (¬٣) إقامة ابن مخاض مقام ابن لبون (¬٤).
(والحُجَّةُ عَلَيْهِ مَا ذَكَرْنَاهُ (¬٥) وهو رواية ابن مسعود ﵁ (أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ «قَضَى فِي قَتِيلٍ قُتِلَ خَطَأً أَخْمَاساً (¬٦)
عَلَى [نَحْوِ] (¬٧) مَا قَالَ (¬٨) بإقامة ابن مخاض مقام [ابن] (¬٩) لبون، وقال ﵇: «في النَّفس المؤمنة مائة من الإبل» (¬١٠)، واسم الإبل مطلقاً يتناول أدنى ما يكون منه، وابن المخاض أدنى من ابن اللبون.
ولأنَّ الشَّرع جعل ابن اللبون بمنزلة ابنة المخاض في الزكاة وإيجاب ابن اللبون [ههنا] (¬١١) في معنى إيجاب أربعين من بنت المخاض، وذلك لا يجوز بالإجماع [كذا في «المبسوط»] (¬١٢) (¬١٣).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 187 (SanadKitab #811, hlm. urut 4951)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.