وهذا لأنَّ هواء الطَّريق قد اشتغل بحائط (¬١) وحين أشهد عليه فقد طولب بالتفريغ (¬٢) والردِّ فإذا امتنع بعدما تمكَّن منه كان ضامنًا بمنزلة ما لو هبت الريح بثوب إلى آخره. كذا في «المبسوط» (¬٣).
(فَإِذَا تُقُدِّمَ إِلَيْهِ (¬٤) على لفظ بناء المفعول، هكذا كان تصحيح شيخي ﵀ ولأنَّ قراءة (¬٥) قوله: (وَطُولِبَ (¬٦) بالعطف عليه، يُدَل على ذلك [أي:] (¬٧) فإذا أُوذِنَ وأُخبِر بأن حائطه مائل.
[تحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام]
(وَكَمْ مِنْ ضَرَرٍ خَاصٍّ يُتَحَمَّلُ لِدَفْعِ العَامِّ مِنْهُ (¬٨) كما في الرَّمي على الكفار وإن تترَّسوا بالصبيان، ومصانعة (¬٩) الوصي في مال اليتيم (¬١٠)، وقطع العضو الآكلة عند خوف هلاك النَّفس (¬١١).
(وَتَتَحَمَّلُهَا العَاقِلَةُ (¬١٢)، وقال محمَّد ﵀: أنَّ العاقلة لا تضمن حتى يشهد الشُّهود على ثلاثة أشياء: على التقدُّم إليه في النَقض، وعلى أنَّه مات من سقوطه عليه، وعلى أنَّ الدَّار له؛ لأنَّ كون الدَّار في يده ظاهر، والظَّاهر لا يستحق به حق على الغير كذا في «شرح الأقطع» (¬١٣).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 272 (SanadKitab #811, hlm. urut 5036)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.