فإذا مات منها شيئاً (¬١) رُفِع إلى أقرب الأشياء به شَبَهَاً كما فاتت الضَّبُع العنز فرُفِعت الى الكبش وصَغُرَ اليربوع عن العَنَاق فخُفِضَ الى الجَفْرة
١٤٠٠ - (¬٢) وكان طائر الصيد لا مثل له في النعم لاختلاف خلقته وخلقته فجزي خيرا وقياساً (¬٣) على ما كان ممنوعاً لإنسان فأتلفه انسان فعليه قيمته لمالكه
١٤٠١ - قال الشافعي (¬٤) الحكم فيه (¬٥) بالقيمة يجتمع (¬٦) في أنه يقوم (¬٧) يومه وبلده ويختلف في الأزمان والبلدان حتى يكون الطائر ببلد ثمنَ درهمٍ وفي البلد الآخر ثمن بعض ردهم