Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 6, halaman 50

  1. تفسير سورة النساء
  2. (يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا (١٧٤) فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما (١٧٥))
  3. الفوائد

• وقال الشنقيطي: الْمُرَادُ بِهَذَا النُّورِ الْمُبِينِ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ; لِأَنَّهُ يُزِيلُ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ وَالشَّكِّ كَمَا يُزِيلُ النُّورُ الْحِسِّيُّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ.

• وقال ابن الجوزي: وإنما سماه نوراً، لأن الأحكام تبين به بيان الأشياء بالنور.

قال تعالى (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).

وقال تعالى (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).

• قال ابن كثير: وقد سمى الله تعالى الوحي الذي أنزله نوراً لما يحصل به من الهدى، كما سماه روحاً لما يحصل به من حياة القلوب.

• وقال الشوكاني: قوله تعالى (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً) هو القرآن، وسماه نوراً لأنه يهتدي به من ظلمة الضلال.

(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ) بما يجب الإيمان به.

(وَاعْتَصَمُواْ بِهِ) أي: تمسكوا بكتابه المنير.

• قال ابن الجوزي: وفي هاء (به) قولان:

أحدهما: أنها تعود إلى النور وهو القرآن، واختاره ابن جرير.

والثاني: تعود إلى الله تعالى.

(فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ) أي: يرحمهم فيدخلهم الجنة ويزيدهم ثواباً ومضاعفة ورفْعاً في درجاتهم، من فضله عليهم وإحسانه إليهم.

• فالمراد بالرحمة هنا الرحمة المخلوقة وهي الجنة، لأن الرحمة الصفة لا يمكن أن يدخل الناس فيها.

قال ﷺ (قال تعالى للجنة: أنتي رحمتي أرحم بك من أشاء).

(وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً) أي: طريقاً واضحاً قصْداً قواماً لا اعوجاج فيه ولا انحراف.

• قال ابن كثير: وهذه صفة المؤمنين في الدنيا والآخرة، فهم في الدنيا على منهاج الاستقامة وطريق السلامة في جميع الاعتقادات والعمليات، وفي الآخرة على صراط الله المستقيم المفضي إلى روضات الجنات.

الفوائد:

١ - أن القرآن نازل لجميع الخلق.

٢ - أن القرآن نور.

٣ - أن القرآن الكريم فيه بيان لجميع الناس.

٤ - فضيلة الإيمان بالله والاعتصام به.

٥ - أن من آمن بالله واعتصم به فسيرحمه الله.

٦ - بيان فضل الله على هؤلاء.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 6، ص 50 (SanadKitab #831, hlm. urut 1872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.