* وبفضل دعائه ﷺ هدى الله أم أبي هريرة ﵁، فقد كانت تقول في رسول الله ﷺ عندما يدعوها ولدها إلى الإسلام ما يحزن ولدها ويبكيه، فأتى مرة إلى رسول الله ﷺ باكيا طالبا منه أن يدعو لأمه بالهداية فقال ﵊: «اللهم اهد أم أبي هريرة (١)» فخرج مستبشرا بدعوة رسول الله ﵊ فما إن وصل البيت حتى أمرته أمه بعدم الدخول فعرف أنها تغتسل، فلما انتهت فتحت الباب وشهدت شهادة الحق، فعاد هذه المرة إلى رسول الله ﷺ باكيا من شدة الفرح يبشره بهداية أمه (٢).
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 30, halaman 244
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 30، ص 244 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.