٢ - وبحديث ابن عباس ﵄ قال كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله ﷺ: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت (١)».
وجه الاستدلال منه:
أن النبي ﷺ نهى أن ينفر أحد حتى يطوف طواف الوداع، فدل ذلك على وجوبه على كل أحد حتى على المرأة الحائض.
٣ - «وبفعله ﷺ وأنه طاف للوداع قبل خروجه (٢)»، وقد قال ﵊: «خذوا عني مناسككم (٣)». .
وجه الاستدلال منه:
أمره ﷺ الحجاج بأن يفعلوا في مناسكهم كفعله، وقد طاف ﷺ للوداع، فدل ذلك على وجوبه على جميع الحجاج ومنهم الحائض.
٣ - وبأثر عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: (لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف