شرك، ومن وقف عقارا أو حيوانا على قبور الأولياء فوقفه باطل، أو وصى لها فوصيته باطلة، وذلك العقار أو الحيوان لا زال ملك صاحبه، نسأل الله لنا ولهم التوفيق. وقول بعضهم: إن النذر لله والثواب للولي كلام باطل وضلال عاطل فأي شيء أدخل الولي هنا؟! إن كان قصده الصدقة فليتصدق على الفقراء عن نفسه، وعن أبويه، وأقاربه، وما يدريه بأن صاحب هذا القبر ولي والأمور بخواتيمها فقد يكون ظاهره صديقا، وباطنه زنديقا، ويظهر كذبهم وضلالهم أنهم يأخذون الأغنام ويذبحونها عند القبر، فإذا أنكرت عليهم قالوا: الذبح لله والثواب للولي، وليس القصد من هذا إلا تلبيس وقلب الحقائق، وهم لا يقصدون إلا الولي، على أن العلماء قد صرحوا أن لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله؟ للحديث عن ثابت بن الضحاك قال: «نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة فسأل النبي ﷺ فقال: " هل كان فيه وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، فقال رسول الله ﷺ: أوف بنذرك، فإنه لا وفاء للنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم. . . (١)». (٢)
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 64, halaman 246
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 246 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29365)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.