Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 247

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. عقيدة الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
  4. نهيه عن الشرك ووسائله
  5. ثانيا نماذج من الشرك التي حذر منها الإمام الشافعي وبعض أتباعه
  6. النذر للمشاهد التي على القبور

الجواب عن شبهات القبورية:

وقد أجاب أحمد بن حجر آل بوطامي الشافعي عن شبهات القبورية، وهي:

الأولى: قول بعض الجاهلين: إن هؤلاء يعني القبوريين - يقرون بالخالق، ويعتقدون بشرائع الإسلام وبيوم الجزاء، وغاية ما هنالك أنهم يتوسلون بهؤلاء الصالحين، ولا يرضون بلقب الشرك، بل ينفرون منه، فكيف يمكن أن يقال: بأنهم مشركون؟

الثانية: أن المشركين كان كفرهم من أجل إنكارهم للربوبية، لا من حيث صرف العبادة لغير الله، مستدلين بقوله تعالى: ﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ (١) الآية. وبقوله: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ (٢) الآية.

أجاب بما يأتي:

الجواب عن الشبهة الأولى: قال: فالجواب عن تسميتهم مشركين، أن الكفر والشرك شعب وأنواع كما أن الإيمان له شعب، فإذا ما أتى بكثير من شعب الإيمان وأتى معه بشيء من شعب الشرك، فيقال له: مثلا لو صلى وصام واعتقد بالرسالة والقيامة واتصف بالزهد ومكارم الأخلاق، لكنه اعتقد في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 247 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.