". . . وهو منقطع، ولم يصب من قال: إن سنده قوي " (١).
ب- أن الأظهر عن ابن عباس ﵄ خلاف ذلك (٢).
٦ - ما روي عن قيس بن عاصم (ت ٢٠ هـ) ﵁ قال: كان أبو بكرة إذا أتاه رجل يشهده قال له: أشهد غيري، فإن المسلمين قد فسقوني (٣) ونوقش هذا الاستدلال:
أ- بأن هذا الأثر لم يصح فلم يفسق المسلمون أبا بكرة، بل تلقوا روايته بالقبول بالإجماع (٤) قال ابن حزم (ت ٤٥٦ هـ): " وأما الرواية عن أبي بكرة أن المسلمين فسقوني، فمعاذ الله أن يصح، ما سمعنا أن مسلما فسق أبا بكرة، ولا امتنع من قبول شهادته على النبي ﷺ في أحكام الدين " (٥).
وقال ابن القيم: " وقد أجمع المسلمون على قبول رواية أبي بكرة