Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 85, halaman 116

  1. العدد الخامس والثمانون
  2. البحوث
  3. نواقض كلمة التوحيد
  4. المبحث الثاني الكفر الأكبر
  5. أنواعه
  6. الرابع كفر الإعراض

يؤمن بها، ولا اتبعها، بل أعرض عنها. . . . فهذا من أكبر المجرمين الذين يستحقون شديد النقمة، ولهذا قال: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ (١)

٣ - وقال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ (٣).

يقول ابن حزم: " هذه الآيات محكمات لم تدع لأحد علقة يشغب بها، قد بين الله فيها صفة أهل زماننا فإنهم يقولون: " نحن المؤمنون بالله وبالرسول ﷺ، ونحن طائعون لهما، ثم يتولى طائفة منهم بعد هذا الإقرار فيخالفون ما وردهم عن الله ﷿ ورسوله ﷺ، أولئك بنص حكم الله تعالى عليهم ليسوا مؤمنين " (٤).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - في تعليقه على هذه الآيات -: " فبين سبحانه أن من تولى عن طاعة الرسول، وأعرض عن حكمه فهو من المنافقين وليس بمؤمن. . . " (٥)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 85، ص 116 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.