Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 61

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. رغيبة الفجر حكمها وأحكامها
  4. المبحث الثالث أداؤها بعد الإقامة

الفجر للأخبار الدالة على فضل رغيبة الفجر (١)

وأجيب عن ذلك: بأن النهي عام، وقد جاء في بعض طرق الحديث كما تقدم النص على عدم استثناء صلاة الفجر من غيرها.

ونوقش حديثا ابن بحينة وابن سرجس من وجوه:

الأول: قال من فرَّق بين من كان خارج المسجد وداخله: إن النهي المذكور في حديث عبد الله بن بحينة، وعبد الله بن سرجس خاص بمن كان داخل المسجد؛ لأنه بأدائها داخل المسجد تلتبس الفريضة بالنافلة فينهى عن ذلك، كما نهى عن صلاة الجمعة أن يصلي بعدها تطوعا في مقام واحد حتى يتقدم أو يتكلم، فلا يلتبس الفرض بالنفل (٢)

الثاني: أن الإنكار فيهما إنما هو على من صلاهما مختلطا بالناس.

وأجيب عن الأول: بأنه غير صحيح فإن النبي ﷺ أنكر على الرجل مع أنه صلاها في جانب المسجد ثم دخل مع النبي ﷺ، ومعلوم أنه قد فصل بين الفرض والنفل بالسلام، فعلم أن النهي ليس لعلة اختلاط النفل بالفرض.

ومما يؤيد أن هذه العلة غير معتبرة حديث قيس بن عمرو (٣) «أن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 61 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.