Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 81

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. رغيبة الفجر حكمها وأحكامها
  4. المبحث التاسع: صفة القراءة فيهما

ومثله حديث ابن عمر: «رمقت النبي ﷺ شهرا، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد» (١). قال الترمذي هذا حديث حسن

الثالث: مذهب التخيير بين الإسرار والجهر. ووجه هذا القول الجمع بين حديثي عائشة وأبي هريرة.

والراجح - والله أعلم - أن السنة فيهما الإسرار وذلك لأمور:

الأول: أنه جاء في رواية ابن سيرين: " يسر فيهما بالقراءة " وقد صححه ابن عبد البر (٢)

الثاني: أنه كان من عادته ﷺ أن يجهر ببعض السورة كما في حديث أبي قتادة في صفة قراءته ﷺ في صلاة الظهر: (ويسمعنا الآية أحيانا) (٣) وعليه فلا يلزم من معرفة أبي هريرة وابن عمر وغيرهما لقراءة النبي ﷺ أنه كان يجهر فيها بكل قراءته.

الثالث: أن هذا هو هديه ﷺ في سائر السنن الرواتب.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 81 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.