Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 82

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. رغيبة الفجر حكمها وأحكامها
  4. المبحث العاشر الاضطجاع بعد راتبة الفجر
  5. المطلب الأول مشروعية الاضطجاع بعد راتبة الفجر

المبحث العاشر: الاضطجاع بعدهما وفيه مطلبان:

المطلب الأول: مشروعيته:

اختلف العلماء في الضجعة بعد ركعتي الفجر على سبعة أقوال:

الأول: مشروعية الاضطجاع واستحبابه، حكاه الترمذي عن بعض العلماء، وكان أبو موسى ورافع بن خديج وأنس بن مالك يفعلونه، واختلف فيه عن ابن عمر، وهذا قول الفقهاء السبعة، وهو مذهب الشافعية، ورواية عن أحمد (١) وأما علماء الحنفية فلم ينصوا عليها وظاهر كلام ابن عابدين القول بمشروعيتها (٢) (٣)

ودليل هذا القول ما روى أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع» (٤). قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه

وعن عائشة قالت: «كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» (٥) متفق عليه. وهذا لفظ رواية البخاري (٦)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 82 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.