Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 83

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. رغيبة الفجر حكمها وأحكامها
  4. المبحث العاشر الاضطجاع بعد راتبة الفجر
  5. المطلب الأول مشروعية الاضطجاع بعد راتبة الفجر

الثاني: أنه واجب، لا بد من الإتيان به، وهذا مذهب ابن حزم الظاهري، وقواه الشوكاني (١)

ودليل هذا القول ظاهر الأمر في حديث أبي هريرة المتقدم.

الثالث: أنه مكروه وبدعة، نقله القاضي عياض عن مالك وجمهور العلماء وجماعة من الصحابة، منهم ابن مسعود وابن عمر - على اختلاف في الرواية عنه - ومن التابعين النخعي وسعيد بن المسيب وابن جبير، وهو رواية عن أحمد (٢)

واستدل لهذا القول باختلاف أحاديث عائشة ففي بعضها أنه اضطجع بعد صلاة الليل وفي بعضها بعد ركعتي الفجر فدل على أنه لم يكن مقصود النبي ﷺ، وحيث لم يكن سنة قبلهما فكذلك بعدهما (٣)

وكذلك بما روي عن ابن عمر أنه قال فيها: هي بدعة. وجاء أنه كان يحصب من يفعله (٤)

الرابع: أنه خلاف الأولى، وهذا مروي عن الحسن (٥)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 83 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.