Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 84

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. رغيبة الفجر حكمها وأحكامها
  4. المبحث العاشر الاضطجاع بعد راتبة الفجر
  5. المطلب الأول مشروعية الاضطجاع بعد راتبة الفجر

الخامس: يستحب لمن قام الليل دون غيره، واختار هذا ابن العربي، فيفعل ذلك استجماما لصلاة الصبح.

واستدل لهذا بقول عائشة ﵂: «إن النبي ﷺ لم يضطجع لسنة ولكنه كان يدأب ليله فيستريح» (١)

السادس: أنه غير مقصود لذاته وإنما المقصود الفصل بين الراتبة والفريضة، وهذا الفصل يحصل بالتحول والقعود والحديث ونحو ذلك، وهذا رواية عن الإمام الشافعي رواها عنه البيهقي (٢)

وقد يستدل لهذا القول بحديث عائشة ﵂ وفيه: «أن النبي ﷺ كان إذا صلى سنة الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع» (٣)

القول السابع:

أنها تستحب في البيت دون المسجد، هذا مذهب بعض السلف، وهو محكي عن ابن عمر، قال ابن حجر: وقواه بعض شيوخنا بأنه لم ينقل عن النبي ﷺ أنه فعله في المسجد، وصح عن ابن عمر أنه كان يحصب من يفعله في المسجد (٤) وكذا روي عن عمر أنه رأى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 84 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.