Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 85

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. رغيبة الفجر حكمها وأحكامها
  4. المبحث العاشر الاضطجاع بعد راتبة الفجر
  5. المطلب الأول مشروعية الاضطجاع بعد راتبة الفجر

رجلا اضطجع بعد الركعتين فقال: احصبوه! أو ألا تحصبوه؟ (١)

الراجح:

الصحيح هو القول بمشروعيتها: قال ابن قدامة: اتباع النبي ﷺ في قوله وفعله أولى من اتباع من خالفه كائنا من كان (٢)

وقصر ذلك على من ركعهما في البيت دون المسجد قوي، وهو ظاهر فعل النبي ﷺ، ولعله المراد بالأمر في حديث أبي هريرة، خاصة أنه تقرر أن أداء السنة الراتبة في البيت هو أفضل كما سيأتي في المبحث الحادي عشر، ولأجل ذلك كان بعض السلف يحصبون من يفعله في المسجد، ولأن في ذلك صيانة للمساجد، وحفاظا على المروءة حين مخالطة أهل الفضل (٣) وقد صارت المساجد ولله الحمد كظيظا بالمصلين كما هو الحال في الحرمين وغيرهما، ولا يخفى ما في الاضطجاع في المساجد والحال هذه من البعد، والقول بقصر ذلك على من كان قد قام الليل وجيه كما اختاره ابن العربي، إذ هو فعل النبي ﷺ وهديه، ويتحقق بذلك الفصل والاستجمام لصلاة الصبح، ويستأنس له بحديث عائشة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 85 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.