Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 1228

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. العباس (ع)

قال: فوالذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد من الناس غيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله.

يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: بعثت قريش إلى رسول الله ﷺ في فداء أسراهم، ففدى كل قوم أسيرهم، بما تراضوا. وقال العباس: يا رسول الله، إني كنت مسلما. . .

إلى أن قال: وأنزلت: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم.

قال: فأعطاني الله مكان العشرين أوقية في الإسلام، عشرين عبدا كلهم في يده مال يضرب به، مع ما أرجو من مغفرة الله تعالى.

قال ابن إسحاق: وكان أكثر الأسارى فداء يوم بدر العباس، افتدى نفسه بمائة أوقية من ذهب.

وعن ابن عباس، قال: أمسى رسول الله ﷺ والأسارى في الوثاق، فبات ساهرا أول الليل، فقيل: يا رسول الله، مالك لا تنام؟ قال: سمعت أنين عمي في وثاقه، فأطلقوه، فسكت، فنام رسول الله ﷺ.

إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، قال: أسر العباس رجل، ووعدوه أن يقتلوه، فقال رسول الله: إني لم أنم الليلة من أجل العباس؛ زعمت الأنصار أنهم قاتلوه، فقال عمر: أآتيهم يا رسول الله؟ فأتى الأنصار فقال: أرسلوا العباس. قالوا: إن كان لرسول الله رضى فخذه.

سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: قيل: يا رسول الله - بعدما فرغ من بدر - عليك بالعير ليس دونها شيء، فقال العباس - وهو في وثاقه -: لا يصلح، فقال رسول الله ﷺ: لم؟ قال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين، فقد أعطاك ما وعدك.

هكذا رواه إسرائيل. ورواه عمرو بن ثابت، عن سماك، عن عكرمة، مرسلا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 1228 (SanadKitab #8322, hlm. urut 45650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.