Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 241

  1. القسم الثاني: النص المحقق

وقد أطنب شراح الحديث في شرحه, وليس هذا موضع استقصائه, والمقصود منه أن تعيير الرجل بفعل غيره ليس من شأن كامل الإيمان والمعرفة, فإن أبا ذر رضي الله تعالى عنه, قبل بلوغه المرتبة القصوى من المعرفة تساب هو وبلال الحبشي المؤذن, فقال له: يا ابن السوداء, فلما شكا بلال إلى رسول الله ﷺ قال له: شتمت بلالا, وعيرته بسواد أمه, قال: نعم, قال: حسبت أنه بقي فيك شيء من كبر الجاهلية" فألقى أبو ذر خده على التراب, ثم قال: لا أرفع خدي حتى يطأ بلال خدي بقدمه".

والناس اليوم-والأمر لله- قد كثرت فيهم خصال الجاهلية, فتراهم يعيرون أهل البلد كلهم بما صدر عن واحد منهم, فأين ذلك من خصال الجاهلية؟!.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 241 (SanadKitab #8549, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.