وفي الحديث: «يا مُحَمد إنَّ ربَّكَ يقولُ: أمَا يُرْضِيكَ ألا يُصَلِّي عليك أحدٌ من أمَّتِكَ إلا صَليتُ عليه عَشْرَاً، ولا سَلَّمَ عليك إلا سَلَّمْتُ عليه عَشْرَاً» (¬١)
وعن أبي سعيد (¬٢) «ما قومٌ يَقْعُدُونَ ثم يَقُومون، ولا يُصَلُّونَ على النَّبي محمدٍ ﷺ إلا كان عليهم يوم القيامةِ حسْرةٌ وإن دخلوا الجنة يرون الثواب» (¬٣).
و «الرضا» من المصادر التي يوصف بها [ويكون هاهنا على حذف المضاف أي: ذي الرضا لعدم الإلباس] (¬٤)، إذ يجعل الموصوف نفس الصفة مبالغة وتحقيقاً لذلك فيه، ولكل في العربية وجه، وهم يجعلون الشيء للشيء إذا لابسه، كقوله تعالى: ﴿بل مَكْرُ الّيل والنهار﴾ (¬٥)، ومنه:
لقد لمُتِنَا ياأمَّ غَيلانَ بالسُّرَى … ونِمْتِ وما ليلُ المطيِّ بِنَائِمِ (¬٦)