Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 167

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ٢ - وثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدى إلى الناس مرسلا

وهو من الرضوان، وحكى الكوفيون في تثنيته: رِضَوَان، ورِضَيَان، فكتابته على هذا بالألف والياء، والأصل في مرضيٌ، مَرْضُوٌّ، و (الرِّضَاء) بالمد مصدر راضيته، ومنه:

لم نُرَحِّبْ بأنْ سَخِطْتِ ولكنْ … مرحباً بالرِّضاء منك وأهلا (¬١)

و «المهدى» من قوله ﷺ: «إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ للنِّاسِ» (¬٢).

ومن معنى قوله: «إني ممسكٌ بحجزكم عن النَّار، وتَقَاحمون فيها تقَاحُمَ الفَرَاش والجنادب» (¬٣)، [وقال ﵇: «إنَّ لكل نبيٍ دعوةً وإني خبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يومَ القيامة»] (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وما أرسَلْنَكَ إِلا رَحْمَةً للعَلمِين﴾ (¬٥)، وقوله تعال: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكم﴾ (¬٦) إلى آخره.

فأي هداية أسنى من هدايةٍ عمَّ نفعها في الدارين. و «مرسلا» منصوب على الحال من الضمير في (المهدى).

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 167 (SanadKitab #880, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.