Lewati ke konten

Kitab: Mafahim Yajibu an Tushahhah · Pengarang: محمد علوي المالكي

Baca halaman 13

١ صفحة جديدة 1

)) حياتي خير لـكم تحدثون و يحدث لـكم ، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا ً لـكم تعرض عل يّ َ أعمالـكم فإن رأيت خيرا ً حمدت الل ه ٰ ّ وإن

رأيت شرا ً استغفرت لـكم(( .

قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .

وعن أبي هريرة رضي الل ه ٰ ّ عنه عن رسول الل ه ٰ ّ صلى الل ه ٰ ّ عليه وسلم قال :

))ما من أحد يسلم عل يّ َ إلا رد الل ه ٰ ّ عل يّ َ روحي حتى أرد عليه السلام(( .

رواه أحمد وأبو داود . قال بعض العلماء : رد عل يّ َ روحي أي نطقي ، وعن عمار بن يسار رضي الل ه ٰ ّ عنه قال :

))قال رسول الل ه ٰ ّ - صلى الل ه ٰ ّ عليه وسلم - : إن الل ه ٰ ّ وكّل بقبري ملكا ًأعطاه الل ه ٰ ّ أسماء الخلائق ، فلا يصلي عل يّ َ أحد إلى يوم القيامة إلا

أبلغني باسمه واسم أبيه ، هذا فلان بن فلان قد صلى عليك(( .

رواه البزار وأبو الشيخ ابن حبان ولفظه : قال رسول الل ه ٰ ّ - صلى الل ه ٰ ّ عليه وسلم - :

))إن لل ه ٰ ّ تبارك وتعالى ملكا ًأعطاه أسماء الخلائق فهو قائم على قبري إذا مت ، فليس أحد يصلي عل يّ َ إلا قال : يا محمد ! صلى عليك

فلان بن فلان ، قال : فيصلي الرب تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكل واحدة عشراً(( ..

رواه الطبراني في الـكبير بنحوه ([٢]) .

وهو صلى الل ه ٰ ّ عليه وسلم وإن كان قد مات إلا أن فضله ومقامه وجاهه عند ربه باق لا شك في ذلك ولا ريب عند أهل الإيمان ،

ولذلك فإن التوسل به إلى الل ه ٰ ّ سبحانه وتعالى إنما يرجع في الحقيقة إلى اعتقاد وجود تلك المعاني واعتقاد محبته وكرامته عند ربه وإلى

الإيمان به وبرسالته ، وليس هو عبادة له ، بل إنه مهما عظمت درجته وعلت رتبته فهو مخلوق لا يضر ولا ينفع من دون الل ه ٰ ّ إلا

بإذنه .

قال تعالى : } قُلْ إ ِ ن َ مَا ّ أَ ن َا بَشَر ٌ مِّث ْلـُك م ُ ْ يُوحَى إ ِ ل يّ َ أَ ن َ مَا ّ إ ِ لَهُك م ُ ْ إ ِ لَه ٌ و َا ح ِ د ٌ { .

[[[

أمور مشتركة بين المقامين

لا تنافي التنز يه

وقد أخطأ كثير من الناس في فهم بعض الأمور المشتركة بين المقامين ) مقام الخالق ومقام المخلوق ( فظن أن نسبتها إلى مقام المخلوق

شرك بالل ه ٰ ّ تعالى .

ومن ذلك بعض الخصائص النبو ية مثلا ً ([٣]) ، التي يخطئ بعضهم في فهمها فيقيسونها بمقياس البشر ية ، ولذلك يستكثرونها

ويستعظمونها على رسول الل ه ٰ ّ صلى الل ه ٰ ّ عليه وسلم ، ويرون أن وصفه بها معناه وصفه ببعض صفات الألوهية ، وهذا جهل محض لأنه

سبحانه وتعالى يعطي من يشاء وكما يشاء بلا موجب ملزم وإنما هو تفضل على من أراد إكرامه ورفع مقامه وإظهار فضله على غيره

من البشر وليس في ذلك انتزاع لحقوق الربوبية وصفات الألوهية ، فهي محفوظة بما يناسب مقام الحق سبحانه وتعالى : وإذا اتصف

المخلوق بشيء منها فيكون بما يناسب البشر ية من كونها محدودة مكتسبة بإذن الل ه ٰ ّ وفضله وإرادته لا بقوة المخلوق ولا تدبيره ولا أمره

إذ هو عاجز ضعيف لا يملك لنفسه ضرا ً ولا نفعا ً ولا موتا ً ولا حياة ولا نشورا ً ، وكم من أمور جاء ما يدل على أنها حق لل ه ٰ ّ سبحانه

وتعالى ، ولـكنه سبحانه وتعالى منّ َ بها على نبيه صلى الل ه ٰ ّ عليه وسلم وغيره .

وحينئذ فلا يرفعه وصفه بها إلى مقام الألوهية أو يجعله شر يكا ًلل ه ٰ ّ سبحانه وتعالى.

فمنها : الشفاعة ، فهي لل ه ٰ ّ ، قال الل ه ٰ ّ تعالى : } ق ُل ل ِل ّ َ ه ّ ِ ال ش َ ّ ف َاع َة ُ { ، وهي ثابتة للرسول صلى الل ه ٰ ّ عليه وسلم ولغيره من الشفعاء بإذن الل ه ٰ ّ

كما جاء في الحديث : ))أوتيت الشفاعة(( ..

وحديث : ))أنا أول شافع ومشفع(( ..

١٣ Shamela.org

Rujukan halaman ini: مفاهيم يجب أن تصحح، ص 13 (hlm. 13)

Sumber: berkas PDF · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.