Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 260

  1. سورة الحشر
  2. قوله: (ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب) إلى (والله يشهد إنهم لكاذبون (١١) .

لكافتهم، داعيًا لجميعهم فهو مسلوك به غير سبيل الممدوحين، منوط

في طرق المذمومين غير مقبول منه - فيهم - شيء يأوي له.

ومُنحرض باطله.

وفي دعوتهم بأن لا يجعل ﷻ لهم غلاَّ في قلوبهم رد على

المعتزلة والقدرية، إذ محال أن يدعوه بما هو منكر عنده - على زعمهم -

في صفاته فيثني به عليهم، وهو واضح لا لبسة فيه.

قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) إلى (وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١١) .

دليل على أن سجايا المنافقين مجبولة على منافقة أوليائهم وأعدائهم - معًا - فهو الآن تنبيه بيِّن أن الاستنامة إلى ود من ليس يتقي، والمعول على ولايته

ليس من فعل ذوي التحصيل، ولا يغتر به من خليل، ويؤيد هذا

قوله - سبحانه -: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧) ، فلو كانت خلتهم في الدنيا مستقيمة لكانوا بها

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 260 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.